
ما بين واقعين ، واقعِ الدُنيا وواقع الدين
انطلق بث البرنامج في يوم الأربعاء ٢٩ ربيع الأول ١٤٤٤ هـ، الموافق ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٢م. واستمر عرض البرنامج بشكل شبه يومي لمدة تقارب الشهرين، وبلغ عدد حلقاته 60 حلقة، حيث عُرضت الحلقة الأخيرة في يوم السبت 29 جمادى الأولى ١٤٤٤ هـ، الموافق 24 ديسمبر ٢٠٢٢م.
ملخص الرنامج
الفرار إلى "واقع الدين" وضرورة الصدق مع الإمام: يقرع البرنامج جرس الإنذار للفرار من متاهات وزخارف "واقع الدنيا" الخادع إلى النور المشرق لـ "واقع الدين"، مؤكداً أن النجاة الوحيدة تكمن في الصدق العملي والقلبي المطلق مع إمام زماننا(الحجة بن الحسن صلوات الله عليه، وترك النفاق والمجاملات الدنيوية التي أهلكت الأمة.
تأسيس تيار فكري مجتمعي ولائي: يوجه البرنامج نداءً عاجلاً لـ صناعة تيار مجتمعي نقي يرتبط رأساً بثقافة العترة الطاهرة ومشروع الإمام الحجة بن الحسن عليه السلام، بمعزل تام عن التحزبات السياسية الباطلة والقيادات الدينية التقليدية التي أثبتت خيانتها وضلالها.
فضح "العباسيين الجدد": يُميط البرنامج اللثام عن حقيقة القيادات السياسية والمرجعيات الدينية المعاصرة في النجف، مؤكداً أنهم "العباسيون الجدد"؛ فكما تستر بنو العباس قديماً باسم أهل البيت عليهم السلام لسرقة الأمة وظلمها، يقوم هؤلاء اليوم بخداع الشيعة، ونهب ثرواتهم، والتحالف مع أعداء الدين لتثبيت عروشهم الدنيوية.
النقض الجذري لـ "المذهب الطوسي" الباطل: يشن البرنامج هجوماً علمياً كاسحاً لتفكيك ما يُسمى بـ "المذهب الطوسي" الذي أسسه علماء السلف (كالمفيد والمرتضى والطوسي)، كاشفاً كيف شوهوا عقيدة التشيع النقية متأثرين بالفكر المعتزلي والفقه السني الشافعي والحنفي، وكيف ردّوا أحاديث الأئمة الموثوقة وأنكروا مقاماتهم العظيمة إرضاءً ومداهنة للحكام البويهيين والعباسيين.
البراءة من المرجعية الدينية المنحرفة: استكمالاً لرفض المنهج الطوسي، يعلن البرنامج براءته من المرجعية الدينية المعاصرة (وعلى رأسها السيستاني)، التي تواطأت مع الاحتلال، وشرعنت الفساد، وميعت عقائد الشيعة، وسكتت عن ظلامة الصديقة الزهراء، وتخلت عن الإمام الحجة بن الحسن عليه السلام لصالح مشاريعها السياسية والاقتصادية.
التقويم القمري هو النظام التكويني الإلهي: يثبت البرنامج بالدليل القاطع أن "التقويم القمري" هو التقويم الشرعي والتكويني الوحيد الذي ارتضاه الله لحركة الكون وحياة الإنسان، لارتباطه الوثيق بثقافة العترة الطاهرة، وأن الاعتماد على التقويم الشمسي في تحدبد مواقيت الشهور ما هو إلا خروج عن دين الله وذوبان في الثقافات الوثنية والدنيوية.
الزمن الغيبي وحقيقة ليلة القدر: يُحلق البرنامج في عوالم الغيب ليؤكد أن الزمن الحقيقي يتجلى في مقامات أهل البيت، وأن "ليلة القدر" هي ليلة الإمام الحي؛ ففيها تتنزل الملائكة والروح والمقادير حصرياً على قلب إمام زماننا صلوات الله عليه، ولا يمكن فهم حقائق الكون بمعزل عن هذا الارتباط التكويني بالإمام.
التمسك بـ "مسار الكوثر" ورفض "مسار الأبتر": يضعنا البرنامج أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الثبات على "مسار الكوثر" الذي يمثل التولي المطلق لأهل البيت والبراءة التامة من أعدائهم وإحياء ظلامة السيدة الزهراء، أو الانحدار في "مسار الأبتر" الذي يطمس الحقائق ويُضعّف الروايات إرضاءً لأعداء الدين تحت شعار "الوحدة الإسلامية" الزائفة.
المرجعية المطلقة لأحاديث العترة الطاهرة: يخلص البرنامج إلى ضرورة نسف كل المناهج الدخيلة كعلم الأصول، وعلم الرجال المستورد من المخالفين، والفلسفة، والعودة الحصرية والمطلقة لأحاديث وروايات وتفاسير العترة الطاهرة، فهي النبع الوحيد والصافي لفهم القرآن المجيد واستنباط معالم الدين الحق.

